السلطنة العفيفية (سلطنة يافع السفلى)

٤٨ ر.س

مادة تعريفية بالكتاب

https://www.youtube.com/watch?v=FG3OaG-VT6Q

يافع في عهد السلطنتين – الجزء الأول – السلطنة العفيفية

الكتاب الذي أتحدث عنه كان يجب أن أقرأه منذ خمس سنوات أو أكثر, حيث وجدته في أكثر من معرض كتاب ومكتبة, ولم أقتنيه في ذلك الوقت بسبب عدم وجود الجزء الثاني, لكن الجزء الثاني لم يكتب او ينشر بعد, يتميز الكتاب بالتوثيق, أول كتاب عن السلطنات أقرأه وكل حادثة او خبر فيه موثق, و أرى ان هناك اختصارات كثيرة خصوصا فيما يتعلق بالجغرافيا لمنطقة الدراسة, يوجد تحقيق لبعض الوثائق المهمة المخطوطة من القرن الحادي عشر والثاني عشر الهجري, وعرض صور لبعضها في الملحق, الكاتب تأكد من تاريخها المسجل و وثق مناسبة كتابتها عند سرده للأحداث بالتسلسل.

بدأ الكتاب بفصل تمهيدي تاريخي لمنطقة الدراسة مبتدأً من تاريخ قبل الإسلام أيام ما كان اسم المنطقة "دهس" او "دهسم", وذلك حسب ما جاء في النقوش المكتشفة, وتسلسل في السرد الموجز (المفصل) حتى تحرير المنطقة من الدولة العثمانية, معتمدا على ما توفر من النقوش و المراجع العربية القديمة.

ثم اسهب في الفصول الثلاثة الأولى عن الأحداث ايام الدولة القاسمية, حيث ذكر في الفصل الأول أسباب حملة الدولة القاسمية على مناطق الجنوب ويافع وتدرج في الفصل الثاني وذكر أسباب تأسيس السلطنة وثورة العفيفي على الدولة القاسمية, وفي الفصل الثالث ذكر تفاصيل المقاومة وتحالف القبائل المجاورة و طرد الزيود وملاحقتهم حتى إب, و تحرير لحج وعدن.

التفاصيل عن سلطنة العفيفي كـ سلطنة لها كيانها بدأت من الفصل الرابع حيث تحدث عن علاقات السلطنة الخارجية وخصوصا السلطنات القريبة و البريطانيين وفي الخامس تحدث عن نظام الحكم والتقسيمات الإدارية والعلاقات مع المكاتب اليافعية, وذكر فيه تفاصيل طبل النحاس المشهور, وقصص أخرى.

إنتفاضة المغفور له بإذن الله السلطان الثائر محمد بن عيدروس العفيفي خصص لها الفصل السادس وفيه تفاصيل ووثائق لم أقرأها من قبل.

الملاحق تحتوي على جدول سلاطين آل عفيف وملخصات محاضر مجلس السلطنة في الخمسينيات, وترجمة لوصف حاكم عدن السير هيكم بوثم لزيارته إلى القارة سنة 1952م, هذا بالإضافة لصور الوثائق التي اعتمدها الكاتب وقائمة بالمراجع,

الكتاب حسب عنوانه عن يافع و السلطنة العفيفية, وبنظرة عامة فإن محتويات الفصول الثلاثة الأولى تتحدث عن المنطقة وتاريخها وليس يافع فقط, وتعتبر مرجع مهم لأي باحث يريد معرفة تفاصيل التاريخ الحديث من مصدر واحد, من بداية الدولة الطاهرية حتى خروج الزيود من المنطقة, الفصلين الرابع والخامس أعتبرهم في صميم عنوان البحث, والفصل السادس عن ثائر وطني, يجب أن تُدرس سيرته في مناهج المدارس.

بدون الملاحق الكتاب ينتهي عند الصفحة 289, ومع الملاحق 368 صفحة, طالما هذا الكتاب يعتبر الجزء الأول, بإذنه تعالى هناك الجزء الثاني.

الكتاب يعتبر إضافة مهمة للمكتبة، وبخاصة أن مؤلفه الدكتور/ محمود السالمي من الباحثين الذين يعتمدون الوثائق والتوثيق والمنهج الأكاديمي منهجاً أساسياً في عملهم. وهو متخصص في التاريخ الحديث, وجد وثائق عن السلطنة العفيفية,التي كانت تحكم المنطقة التي ينتمي إليها واستفاد من المخطوطات والكتب المنشورة العربية والاجنبية والصحف التي ذكرت السلطنة ويافع, وأخرج هذا الكتاب كـ دراسة أكاديمية موثقة عن سلطنة من سلطنات الجنوب العربي.


  • ٤٨ ر.س
أديب العفيفي منذ 7 أشهر قام بالشراء وتم تقييمه
حقيقي
زائر منذ 7 أشهر
نريد الحصول على نسخة إلكترونية saleh.alfania@gmail.com

منتجات قد تعجبك