الحياة السعيدة بحضرموت

٩ ر.س

الحياة السعيدة بحضرموت


طبع هذا الكتيب سنة 1372 هـ الموافق سنة 1953م، وكُتِبَ في الإهداء:

اعتاد أهل العصر كما فعل بعض المؤلفين السابقين إهداء المؤلف إلى من يعز عليهم.

فإذن أهدي هذه الرسالة التي سميتها تيمنا باسم:(الحياة السعيدة بحضرموت).

إلى كل حضرمي حر الشعور رقيق الإحساس محب لوطنه ومنبت أصوله، ومدافن أجداده، وذكريات تاريخهم؛ ليكون نصب عين كل واحد منهم السعي، والجد، والبذل لإحياء وطنهم، وعمارة بلادهم، واغتنام وجود الأمن، وسكون العواصف وانتهاز الفرصة حتى يبقى وادي حضرموت لأهله، وإلاَّ يفعلوا فإن الوادي لمن عمر، واستغل الثمر، والعاجز المتواني سيصبح في بلاده غريبًا سليبًا، ويصبح الوادي وقد أخذت أطيانه وفارقه سكانه وحينئذ يندم العاجز المتواني المسوف حيث لا ينفع الندم فالنشاط النشاط. البدار البدار. واستعينوا بالله واصبروا إن الله مع الصابرين.



  • ٩ ر.س

منتجات قد تعجبك