الرئيسية

موانئ الساحل العماني

موانئ الساحل العماني

حالة التوفر:   متوفر

$4.60
بدون الضريبة $4.60

وضحت هذه الداراسة الدور التجاري والحضاري لموانئ الساحل العماني في مجال الملاحة والتجارة المحلية والإقليمية والدولية، من خلال ارتباطها بشبكة الموانئ الدولية في شرق المحيط الهندي وغربه، حيث أصبحت معظم سلع المحيط الهندي وتجاراته تمر بأرصفتها وعبر صفقات تجارها المتميزين. فبعد أن كان كل ميناء عماني ممثلاً -في البداية- للمنطقة أو الإقليم الذي يقع خلفه، تحول ليمثل دوراً عالمياً نشطاً في مجال المبادلات التجارية، ووسيطاً تجارياً مهماً بين بلدان الشرق وعلى رأسها بلاد الهند والصين من جهة، وبلدان الخليج العربي، وبقيت أقاليم الجزيرة العربية، وشرق أفريقيا، وبلدان حوض البحر المتوسط من جهة أخرى، مما أدى إلى تعاظم دورها في ازدهار حركة التبادل التجاري مع البلدان المختلفة، وبخاصة مع بلاد الهند. كما كشفت الدراسة أن سقوط بغداد سنة 656هـ/1258م على يد المغول، وتحول التجارة من موانئ الخليج العربي إلى البحر الأحمر، كان له أثر بالغ في بزوغ نجم ميناء ظَفَارِ الحُبُوْضَي؛ لوقوعه على خطوط الملاحة والتجارة الدولية، وصلاحيته لرسو السفن وهي في طريقها إلى عدن وموانئ البحر الأحمر قادمة من الشرق، أو في طريقها إلى بلدان الشرق الأقصى قادمة من الغرب. وفيما يتعلق بحركة السلع المتبادلة بين عمان وبلاد الهند كشفت الدراسة أن الميزان التجاري يميل دائماً في صالح بلاد الهند، فما يُصدّر من سلع بلاد الهند وبضائعها المختلفة إلى عمان كان يفوق ما تستورده من سلع عمان والبلدان الأخرى، حيث كانت سلع بلاد الهند تجد في أسواق عمان وبلدان الخليج والجزيرة وشرق أفريقيا رواجاً كبيراً؛ للإقبال على شرائها من فئات السكان المختلفة، لجودتها من جهة ورخص أسعارها في معظم الأحيان من جهة أخرى، كما أن ندرة بعض السلع الهندية زادت من شدّة الطلب عليها من قبل كثير من بلدان العالم وبخاصة التوابل والعطور والأطياب.

التقييم:    رديء           ممتاز
انتبه: نص عادي فقط!

المنتجات ذات الصلة