تهامة اليمن: دراسة في أوضاعها الاقتصادية والاجتماعية والفكرية

٤٥ ر.س

تعد دراسة المدن والأقاليم من أكثر الدراسات التاريخية أهمية؛ لما تمثله تلك المدن من نشاطات وفعاليات وتطور في المناحي الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والثقافية وهي المحور الفعلي للمجتمع؛ فالمدينة أو الإقليم عند بعض الكتاب تعادل الحضارة. 

وتكمن أهمية هذه الدراسة في كونها

مثلت مرحلة خاصة ومميزة في تاريخ بلاد

تهامة لأهميتها الاستراتيجية؛

حيث إنها منطقة شاسعة مطلة على ساحل البحر الأحمر، تمتد من منطقة أم جحدم جنوب مكة شمالا إلى عدن جنوبا وتدر خيرا كثيرا على الدول التي تسيطر عليها .

وقدم هذا البحث دراسة علمية عن بلاد تهامة في حقبة تميزت بها تهامة اليمن على كافة الأصعدة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والفكرية  (204-569ه/819-1174م).

وقد أبرزت هذه الدراسة دور المدن والقرى والجزر والأسواق والموانئ التي أسهمت في تنشيط الحركة

الاقتصادية في تهامة خلال المدة التي استهدفتها، كما أبرزت العناصر المكونة للمجتمع التهامي، ومظاهر الحياة آنذاك، كما أظهرت ازدهار الحياة العلمية في تهامة اليمن وتأثيرها وتأثرها بالمدارس العلمية في

المدن والقرى اليمنية الأخرى، وعلاقتها بمكة والمدينة. 


  • ٤٥ ر.س

لا توجد أسئلة بعد

ربما تعجبك