الحضارة اليمنية وناطحات السحاب الحجرية: أصالة الفن المعماري في يافع.

٥٩ ر.س

اسم الكتاب: الحضارة اليمنية وناطحات السحاب الحجرية: أصالة الفن المعماري في يافع.

المؤلف: عبداللاه سالم صالح الضباعي.

السنة ورقم الطبعة: الأولى 1432هـ - 2011م.

عدد الصفحات: 460 – غلاف مقوى وورق صقيل ملون.

وصف الكتاب:

ارتبطت الحضارة اليمنية بالعمارة الحجرية منذ الأزل؛ فأخرجت للإنسانية نمطاً فريدًا لفت أنظار المعجبين بفن العمارة وأسرار الإبداع. والمؤلف في هذا الكتاب يضعنا أمام مشهد حافل بكل سمات الإبداع والإعجاز، ويطوف بنا في بلاد يافع العريقة؛ لنقف مأسورين أمام إرث حضاري جذاب من لدن حمير إلى يومنا هذا.

إنه يطوف بنا في كتابه هذا الذي رَبت صفحاته على 450 صفحة في أودية يافع وسهولها، ويعلو بنا إلى هضابها وجبالها، ليطل بنا من أعلى قممها السامقة على أقدم حضارة حجرية عانقت السحاب بأدوارها المتعددة، وسلبت الألباب بأشكالها الزخرفية المتنوعة.

إنه يحدثنا عن بلاد يافع أحد أجزاء اليمن، وأحد أسس حضارته العريقة، حيث تناول في الفصل الأول التعريف بيافع من حيث المكان والسكان. وفي الفصل الثاني تناول العناصر الفريدة في الفن المعماري اليافعي وأنماط ذلك الفن واهم عناصره المعمارية، ليلج بنا بعد ذلك إلى الفصل الثالث الذي استعرض فيه التقنيات المستخدمة في البناء وتناول أبرز طرقه ومراحله، وختم كتابه بعد ذلك بفصل رابع عرّف فيه المدن التاريخية والمواقع الأثرية في البلاد اليافعية.

ونظرًا لطبيعة البلاد الجبلية، ولحرص الإنسان اليافعي على استغلال مساحة الأراضي سيلاحظ القارئ أن النمط الغالب في العمارة اليافعية هو الوحدات السكنية الكبيرة الممتدة رأسيا، وهذا النمط المعماري أسهم إسهامًا كبيرا في ترابط الأسرة اليافعية وتماسكها، إذ سكن الآباء والأبناء والأحفاد في مسكن واحد.

هنا مادة تعريفية بالكتاب

https://www.youtube.com/watch?v=hcmAYSkF9FA

لا توجد أسئلة بعد

ربما تعجبك