القوى السياسية المعارضة للدولة الطاهرية باليمن

٤٩ ر.س

يشكل عصر الدولة الطاهرية مرحلة الانتقال من أدوار التاريخ الإسلامي المتأخر إلى العصر الحديث، ومن هنا تكمن أهمية دراسته وقد بدأ ذلك العصر في القرنين العاشر الهجري والسادس عشر الميلادي، وشهدت تلك الحقبة بروز العديد من القوى السياسية المعارضة للدولة الطاهرية، وشكلت تلك القوي كيانات اجتماعية مستقلة، وقد سعت الدولة الطاهرية جاهدة إلى إخضاعها لحكمها ومن أهمية هذه الدراسة أنها تتناول هذه القوی بموضوعية ونظرة مستقلة غير متحيزة لوجهة النظر الرسمية للدول المتعاقبة التي نظرت لتلك القوى نظرة دونية، إذ اعتبرتهم مجرد أتباع، عليهم الخضوع لسلطان الدولة، وقد وصفتهم مصادر الدولة الطاهرية بالمفسدين والمخالفين، بينما تكشف الدراسة ما كان لكثير من هذه القوى: من أهداف مختلفة. 

وتكمن أهمية هذه الدراسة أيضا في إظهار الدور الذي لعبته تلك القوي في إسقاط الدولة الطاهرية..

وسوف تتضح للقارئ بعد الغوص في هذه الدراسة أهميتها البالغة في كشف أسرار حقبة تاريخية مهدت بدور كبير في تكوين اليمن الحديث سياسيا.


  • ٤٩ ر.س

ربما تعجبك