نقوش مسندية

نقوش مسندية من هجر العادي بوادي حريب: دراسة لغوية تاريخية مقارنةيب

٨٨ ر.س

في تاريخ اليمن قبل الإسلام

ترتبط كتابة تاريخ اليمن القديم ارتباطًا وثيقًا بمحتوى النقوش اليمنية القديمة، نظرًا لما تحمله مضامين تلك النقوش من معطيات سياسية ودينية واجتماعية دونت بلسان أهلها، وتعلو أهمية تلك النقوش، وتزداد قيمتها التاريخية حين تكون جديدة المحتوى، ويكون مصدرها مكانًا واحدًا، ذلك ان النتائج المتوخاة منها تكون أدق وأشمل، وهو ما ينطبق على نقوش هذا الكتاب التي مصدر جميعها مدينة يمنية مهمة عرفت باسم مريمة (العادي حاليًا) بوادي حريب في محافظة مارب باليمن.

ولهذا الكتاب أهمية تاريخية وعلمية خاصة تنبع من أمور عدة منها أن مواضيع نقوشه تنوعت بين نقوش نذرية، ومعمارية، وتشريعية، وتذكارية، أمكن من خلالها التعرف على جوانب كثيرة من الحياة الاجتماعيَّة والدينيَّة والسياسية لمجتمع مدينة مَرْيَمَة.

وقد تناول مؤلف الكتاب جميع تلك النقوش بالتحقيق الرصين، وفق منهج موحد أبرز من خلاله الخصائص الكتابية واللغوية لها، ومراحل كتابتها، والوقوف على كامل معطياتها التاريخية واللغوية.

ولا شك أن هذه النقوش تُعد إلى جانب النقوش المسندية التي درست مسبقًا من المكان نفسه على يد الدكتور الحاج كشفًا أثريا مهمًا، وسجلًا تاريخيًا حافلًا عن مدينة يمنية عظيمة ترزح حاليًا تحت معاول الهدم والتدمير، ولولا هذه المجموعة من النقوش والمجموعات السابقة لما عُرف عنها وعن تاريخ شعوبها وأقيالها وأسرها وأفرادها سوى النَّزْر اليسير جدًا.


  • ٨٨ ر.س

منتجات ربما تعجبك