دراسات صرفية ونحوية في اللهجة اليافعية

٢٧ ر.س

دراسات صرفية ونحوية في اللهجة اليافعية

تأليف د. سند محمد عبدالقوي، أستاذ اللسانيات المساعد بكلية التربية يافع جامعة عدن.

وهو اختصار وتقريب لأطروحته للدكتوراه التي تناولت الظواهر الصرفية والنحوية في اللهجة اليافعية، فقام المؤلف في كتابه هذا بتسهيل الكتاب للقارئ العادي، وقدمه في (160) صفحة من القطع المتوسط.


البيئة اليافعية بيئة محافظة على اللهجة السائدة فيها، إذ لم تتأثر بالثقافات الأجنبية المختلفة في عصور الأطماع الأجنبية على اليمن لعدم وصولها إليها، ومع هذا فقد دخلت عليها بعض المؤثرات، فقد تأثرت بvض مناطق الأطراف بمن يجاورها، ففي الحد وسَبَّاح وأطراف من كَلَد توجد ظواهر لهجة مميزة هي أقرب إلى لهجة مناطق البيضاء وأجزاء من أبين المجاورتين لهذه المناطق، إذ تغلب عليها ما تُعرف بطمطمانية حِمْيَر, وكذا لم تستعمل مناطق الحد (الكاف) ضميرًا للمتكلم المفرد، كما هو في مناطق يافع الأخرى، بل تستعمل (التاء) كما هو في الفصحى. أما الأجزاء الواسعة من يافع، فتتميز بما يعرف اللهجة اليافعية الصرف.

والظواهر اللهجية في يافع بعضها يلتقي مع اللغة الفصحى وبعضها امتداد للهجات عربية قديمة أو لأصول حميرية كاستعمال (ذي) في بداية أسماء الأعلام و(أم) التعريف، وقد نلحظ بعض الاختلافات الجزئية في مناطق الدراسة المجاورة لمناطق أخرى كما هو في الحد أو المناطق المجاورة لمحافظة أبين رصد وسبَّاح. وقد تختلف اللهجة اختلافًا جزئيًا من منطقة إلى أخرى، وفي هذا الكتاب رصد الباحث أهم هذه الاختلافات.



  • ٢٧ ر.س

منتجات ربما تعجبك