أدوار الأدب الحضرمي

٤٩ ر.س

حضرموت في حياتها السياسة ظلت منذ جاهليتها أو ما قبل ذلك خاضعة لأحوال ومؤثرات غير ما خضعت له سائر الجهات اليمنية، ومن ثم فإن الأدب الحضرمي تميز بسياقه التاريخي الخاص مضمونًا وفنًا، فصارت له فتراته المتميزة بما اعتراه من نهوض أو نكوص، ومن تطورات فنية وموضوعية، وهو مختلف أيضًا في عوامله ومراحله، وقد كان له حضوره السابق الذي يعبر عن بيئة حضرموت الطبيعية وتطورها الاجتماعي ومسارها السياسي، وما زال له حضوره المتميز تميز المجتمع الحضرمي.

وقد تناولت في الكتاب رحلة الوجود الحي للأدب الحضرمي الذي استعصى على كل محاولات الطمس والتذويب المتعسفة التي حاولت النيل منه وتغييبه منذ نهاية الستينيات، وبينت خصائصه ومكانته على المستويين الوطني اليمني والقومي العربي، بما لا يدع مجالاً للشك أن جذوته غير قابله للخمود، بل إن ضياءها أسطع من أن تتخطاه الأعين أو تتجاهله. وهو مع ذلك يعد في الأدب اليمني بمفهومه العام، ورافد رئيس له، ومكون من مكوناته المتميزة.

  • ٤٩ ر.س

منتجات ربما تعجبك